الشيخ الحويزي
619
تفسير نور الثقلين
150 - في الكافي حدثني علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن علي بن عقبة عن أبي خالد القماط عن حمران قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : ما معنى قول الله عز وجل : ( من أجل ذلك ) ونقل إلى آخر ما نقلنا عن معاني الأخبار ، وزاد متصلا بآخره : انما كان يدخل ذلك المكان ، قلت : فإنه قتل آخر ؟ قال : يضاعف عليه . 151 - علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن حماد بن عيسى عن ربعي بن عبد الله عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل : ( من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا ) قال : له في النار مقعد لو قتل الناس جميعا لم ترد الا إلى ذلك المقعد . 152 - في أصول الكافي صالح بن عقبة عن نصر بن قابوس عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لاطعام مؤمن أحب إلى من عتق عشر رقاب وعشر حجج ، قال : قلت : عشر رقاب وعشر حجج ؟ قال : فقال : يا نصران لم تطعموه مات أو تذلونه فيجئ إلى ناصب فيسأله والموت خير له من مسألة الناصب يا نصر من أحيى مؤمنا فكأنما أحيى الناس جميعا ، فإن لم تطعموه فقد أمتموه وان أطعمتموه فقد . 153 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : قول الله عز وجل : ( من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيى الناس جميعا ) قال : من أخرجها من ضلال إلى هدى فكأنما أحياها ، ومن أخرجها من هدى إلى ضلال فقد قتلها . 154 - عنه عن علي بن الحكم عن أبان بن عثمان عن فضيل بن يسار قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : قول الله عز وجل في كتابه : ( ومن أحياها فكأنما أحيى الناس جميعا ) قال : من حرق أو غرق ، قلت : فمن أخرجها من ضلال إلى هدى ؟ قال : ذاك تأويلها الأعظم . محمد بن يحيى عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن أبان بن عثمان مثله .